ابن كمال باشا

154

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

الاقداح وشربنا واخذت العود إلى صدرها وغنت فسمعت ما لم اسمعه ، وزاد بي الطرب فخدرت مفاصلي وفترت أعضائي وبقيت شاخصا بلا حركة ، فمدت يدها إلي على سبيل التحرش وقالت يا حبيبي اين أنت ؟ فما كان لي لسان أكلمها فرمت العود من يدها وتقدمت وجلست بين يدي دست يدها في كمي وقبضت على ايري وغمزته غمزا لينا ونامت على ظهرها وكشفت عن بطنها وأبرزت حرها ، ووضعت يدي عليه وهي تتحرك من تحت يدي وهي تقول : امش خذني كماني ولا تتوانى ، شل سيقاني على غيظ خلاني قوم رهزي يظهر غنجي ، لا ترحمني ، ومن النيك اشبعني وهي تلعب بحاجبيها وتغزل بعينيها وتمص شفتيها وتطرف لسانها وتومي بالبوس فعند ذلك جلست على رجلي ، وشالت فخذيها وأقامت ايري وريقت رأسه وحكت به بين شفريها ، وأدخلت يدي بين إبطيها وقبضت بإصبعي على منكبيها ، وجعلت فمي على فمها وبطني على بطنها وأدخلت ايري في حرها ، ورهزنا رهزا متداركا وانا أتنفس الصعداء وأقول : ضميني إليك الصقيني إلى صدرك شيلي افخاذك ، ارفعي وصطك . وأكثرت من هذا وأمثاله من بوسها وعضها ومص لسانها وهي تقول : يا حياتي يا مؤنسي يا شهوتي يا لذتي يا حبيبي هاته عندي حطه في قلبي اعمله في كبدي . فلما أحست بافراغي رفعت وسطها وسكنت رهزها واغتنقنا ونلت منها ما سرني ، وقمت بلذة ما ذقت في عمري الذ منها في صحبتي إلى أن توفيت ، فحزنت عليها حزنا شديدا ولم اصحب امرأة بعدها .